السيد علي عاشور

432

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

دعاة الصلبان ماهرها وفخر بعمل الشيطان فاخرها وهداها عن لسان قول العصيان طائرها وألمّ بزخرف الجهالات والضلالات سوء ماكرها فأبلغ رسول اللّه في النصيحة وساحرها ومحا بالقرآن دعوة الشيطان ودامرها وأرغم معاطس « 1 » جهال العرب وأكابرها حتّى أصبحت دعوته بالحقّ ينطق ثامرها « 2 » واستقامت به دعوة العليا وطابت عناصرها ، أيّها الناس سار المثل وحقّق العمل وكثر الوجل وقرب الأجل ودنا الرحيل ولم يبق من عمري إلّا القليل فاسألوني قبل أن تفقدوني . أيّها الناس أنا المخبر عن الكائنات أنا مبيّن الآيات أنا سفينة النجاة أنا سرّ الخفيّات أنا صاحب البيّنات أنا مفيض الفرات أنا معرب التوراة أنا المؤلّف للشتات أنا مظهر المعجزات أنا مكلّم الأموات أنا مفرّج الكربات أنا محلّل المشكلات أنا مزيل الشبهات أنا ضيغم الغزوات أنا مزيل المهمّات أنا آية المختار أنا حقيقة الأسرار أنا الظاهر علي حيدر الكرّار أنا الوارث علم المختار أنا مبيد الكفّار أنا أبو الأئمّة الأطهار أنا قمر السرطان « 3 » أنا شعر الزبرقان « 4 » أنا أسد الشرة « 5 » أنا سعد الزهرة أنا مشتري الكواكب أنا زحل الثواقب . أنا عين الشرطين أنا عنق السبطين أنا حمل الإكليل أنا عطارد التعطيل أنا قوس العراك أنا فرقد السماك « 6 » أنا مريخ الفرقان أنا عيون الميزان أنا ذخيرة الشكور أنا

--> ( 1 ) المعس : الأنف ( كتاب العين : 1 / 319 ) . ( 2 ) الثامر : كلّ شيء خرج ثمره ( لسان العرب : 4 / 214 ) . ( 3 ) البرج المعروف . ( 4 ) الزبرقان : ليلة خمس عشرة ليلة البدر ( كتاب العين : 5 / 255 ) . ( 5 ) الشرة : النشاط والرغبة ومنه الحديث : لكل عابد شرة ( النهاية : 2 / 458 ) . ( 6 ) السماك الأعزل وهو الكوكب في برج الميزان وطلوعه يكون في الصبح لخمس يخلون من تشرين الأول ( مجمع البحرين : 2 / 421 ) .